السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

292

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

لم يرتفع لهما عمل ، ( قالوا ) فأخبرنا عن مفاتيح السماوات ما هي ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا عبده ورسوله ، قال : فجعل بعضهم ينظر إلى بعض ويقول : صدق الفتى ، ( قالوا ) فأخبرنا عن قبر سار بصاحبه ، فقال : ذلك الحوت الذي التقم يونس بن متى فسار به في البحار السبعة ، ( فقالوا ) أخبرنا عمن أنذر قومه لا هو من الجن ولا من الإنس ، قال : هي نملة سليمان بن داود * ( قالَتْ . . يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُه ُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) * ، ( قالوا ) فأخبرنا عن خمسة مشوا على الأرض ولم يخلقوا في الأرحام ؟ قال : ذلكم آدم وحواء وناقة صالح وكبش إبراهيم وعصا موسى ( قالوا ) فأخبرنا ما يقول الدراج في صياحه ؟ قال : يقول : الرحمن على العرش استوى ، ( قالوا ) فأخبرنا ما يقول الديك في صراخه ؟ قال : يقول : اذكروا اللَّه يا غافلين ، ( قالوا ) أخبرنا ما يقول الفرس في صهيله ؟ قال : يقول - إذا مشى المؤمنون إلى الكافرين - اللهم انصر عبادك المؤمنين على الكافرين ( قالوا ) فأخبرنا ما يقول الحمار في نهيقه ؟ قال : يقول : لعن اللَّه العشار وينهق في أعين الشياطين ، ( قالوا ) فأخبرنا ما يقول الضفدع في نقيقه ؟ قال : يقول : سبحان ربى المعبود المسبح في لجج البحار ، ( قالوا ) فأخبرنا ما يقول القبر في صفيره ؟ قال : يقول : اللهم العن مبغضي محمد وآل محمد ، وكان اليهود ثلاثة نفر قال اثنان منهم : نشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ووثب الحبر الثالث فقال : يا علىّ لقد وقع في قلوب أصحابي ما وقع من الإيمان والتصديق وقد بقي خصلة واحدة أسألك عنها ، فقال : سل عما بدا لك ، فقال : أخبرني عن قوم في أول الزمان ماتوا ثلاثمائة وتسع سنين ثم أحياهم اللَّه فما كان قصتهم ؟ قال علي عليه السّلام : يا يهودي هؤلاء أصحاب الكهف وقد أنزل اللَّه على نبينا قرآنا فيه قصتهم وإن شئت